Ahmad's Story: Hope in The Face of Adversity - UOSSM ARABIA

قصة أحمد: الأمل في وجه المحنة

لما كان عمره 10 سنوات فقط، كان أحمد قد مر من خلال عقبات ومخاطر لا يعيشها إلا قليل من الناس في حياتهم. على الرغم من خسارته لشقيقه الاكبر منذ خمسة أشهر تحت غارة جوية، وعلى الرغم من عيشه في مدينة حلب الممزقة تحت نيران الصواريخ المستمر، فابتسامة أحمد لم تهجر محياه قط. كلماته كانت دائما متفائلة والقوة التي لديه كان لا مثيل لها --حتى بعد وقوعه ضحية لانفجار أدى إلى استقرار الشظايا في ظهره

عندما توفي شقيق أحمد، إسماعيل، غادر أحمد المدرسة لدعم أسرته وبدأ يعمل في مطبعة. في صباح 27 فبراير - بعد ثلاثة أشهر من بدئه للعمل – لاحظ أحمد أن صوت الطائرات الحربية كان مرتفعا بشكل غير عادي، اختبأ بسرعة تحت الطاولة، وبعد لحظة سمع انفجار واسعا قادما من الجانب الآخر من الشارع. يتذكر الشظايا تتطاير في كل مكان، وفي نهاية المطاف تستقر قطعة من الشظايا على أسفل ظهر أحمد

نقل الإسعاف وبسرعة الشاب البالغ من العمر 10 سنوات إلى وحدة طب الأطفال بمستشفى باب الهوى، حيث تلقى الرعاية المناسبة وتلقى عدة عمليات جراحية ناجحة لعلاج إصابته. إن أحمد في طريقه إلى الشفاء وعلى الرغم من أنه لا يزال هناك طريق طويل ليقطعه، إلا أنه لا يزال متفائلا وذو أمل وتستمر ابتسامته لتضيء غرف مستشفى باب الهوى

Be the first to comment

Please check your e-mail for a link to activate your account.